اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد اليوم بان احداث غزه ستكون بدايه الاضمحلال المحتوم للكيان الصهيوني .
و راي احمدي نجاد اليوم الثلاثاء في كلمه له امام مجلس الشوري الاسلامي بان دماء المظلومين في غزه ستحقق النصر و ستطوي اساس الظلم .
واشار الي الجرائم الوحشيه للكيان الصهيوني في قطاع غزه معتبرا ما يشهده قطاع غزه اليوم يمثل جرحا كبيرا في جسد البشريه .
و شدد بان هجوم الصهاينه الهمجيين في شهر محرم الحرام ضد اهالي غزه و قيامهم بقتل الاطفال و الشباب و الرجال و النساء بعد الحصارالجائر الطويل الامد و العمل للحيلوله دون وصول المواد الغذائيه والطبيه والادويه الي الفلسطينيين في غزه رسم مظلوميه عاشورائيه اخري.
و قال ان العالم يواجه اليوم مصيبتين، المصيبه الكبري هي ذكري استشهاد اهل بيت النبي (ص) و اولاده واصحابه في كربلاء والمصيبه الثانيه هي مظلوميه اهالي غزه .
و قدم رئيس الجمهوريه بهذه المناسبتين ، تعازيه الي نواب مجلس الشوري الاسلامي و الشعب الايراني الكبير و سماحه قائد الثوره الاسلاميه.
واعرب الرئيس احمدي نجاد عن اعتقاده بان احداث غزه ستكون بدايه لتطورات كبيره في المنطقه موكدا ان الصهاينه يتصورن بانهم سيتمكنون من خلال ضرب المقاومه الشعبيه في غزه ان يعوضوا عن هزائمهم الاخيره .
و اضاف يقول ان الصهاينه يهاجمون النساء والاطفال بشكل جنوني ويظنون انهم يمكنهم من خلال قتل المدنيين العزل ان يحققوا الانتصار و العزه و لكن قتل النساء والاطفال ستبقي وصمه عار علي جبين القتله وسيحد من حياه كيانهم الغاصب .
واعتبر الرئيس الايراني ان انتصار مقاومه الشعب الفلسطيني في غزه يشكل انتصارا للانسانيه علي الوحشيه .
واكد الرئيس احمدي نجاد بان الصهاينه واسيادهم بلغوا نهايه المطاف وانهم يواجهون مازقا كاملا علي مختلف الجبهات السياسيه والثقافيه والنظريه والاقتصاديه .
و دان الرئيس احمدي نجاد صمت المنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان حيال المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزه معربا عن تقديره للذين نظموا فعاليات تضامنيه مع اهالي غزه .