ادانت جمعيات حقوق الانسان في سوريه بشده اليوم الثلاثاء حرب الاباده التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، و الحصار الذي تفرضه علي قطاع غزه، بحسب بيان اصدرته ووزعته علي الصحفيين.
وجاء في البيان "تتابع السلطات الاسرائيليه عدوانها علي الشعب الفلسطيني ، وبعد المجازر المتواليه في قطاع غزه قطعت سلطات الاحتلال الكهرباء عنه، معرضه الفلسطينيين لاخطار كبيره في نوع من العقاب الجماعي يعبر عن سلوك والغ في الاجرام لشعب يريد الحياه والنور والحريه والكرامه ويناضل من اجل ذلك".
واعتبر البيان، ان سلطات الاحتلال الصهيوني وبممارستها هذه تضرب بعرض الحائط قواعد الحقوق الدوليه، وتنتهك الحقوق الاساسيه للانسان.
وقال البيان "لم يكن من الممكن لهذه السلطات ان تتمادي في ارتكاب هذه الجرائم ضد الانسانيه، لولا الدعم غير المحدود من الحكومات الامريكيه وخصوصا من حكومه بوش، ولولا تغاضي دول الاتحاد الاوروبي الكبري، ان لم نقل تشجيعها الخفي للسلطات الاسرائيليه، ولولا تخاذل الدول العربيه".
ودعا البيان منظمات حقوق الانسان في العالم والمنظمات غير الحكوميه للتضامن الفعال مع الشعب الفلسطيني، وشجب العدوان واستخدام النفوذ لدي الحكومات للعمل علي وقفه.
وطالب البيان الامين العام للامم المتحده بممارسه الدور المناط به والصلاحيات الممنوحه له في دعوه مجلس الامن الدولي للتدخل ومساعده الشعب الفلسطيني.
ووقع علي البيان "المنظمه الوطنيه لحقوق الانسان في سوريه"، و"المنظمه العربيه لحقوق الانسان في سوريه"، و"لجان الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان في سوريه"، و"جمعيه حقوق الانسان في سوريه".
من جهه ثانيه صرح المحامي "عمار قربي" رئيس المنظمه الوطنيه لحقوق الانسان في سوريا : ان "ما يحصل في غزه يعد خرقا للقانون الدولي وتحديدا الماده ۳۳من اتفاقيه جنيف الرابعه لعام ،۱۹۴۹التي تحظر العقوبات الجماعيه ضد المدنيين، وكذلك الماده ۵۵والتي تحدد التزامات دوله الاحتلال تجاه المدنيين وتزويدهم بالمون الغذائيه والامدادات الطبيه".
وناشد قربي في بيان اصدره ووزع علي الصحفيين كافه القوي السياسيه الفلسطينيه سرعه توحيد الصف الفلسطيني ونبذ الخلافات الداخليه، وتوحيد الجهود للتصدي للاحتلال وممارساته.
وطالب قربي مصر بفتح معبر رفح ومد القطاع بالوقود وبالكهرباء، وقال " ليس معقولا ان يضخ نفط مصر الي اسرائيل فيما يبيت اهل غزه في الحصار والظلام ويموتون جراء انقطاع العلاج والدواء".
ويتعرض قطاع غزه لكارثه انسانيه جراء الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني ما ادي الي فقدان المواد الاساسيه لاستمرار الحياه والادويه علاوه عن فقدان الوقود وانقطاع التيار الكهربائي اللذين تسببا بوفاه المرضي في المشافي.
واستشهد اكثر من اربعين فلسطينيا فيما اصيب المئات بجروج في عدوان يرافق الحصار ويشنه الصهاينه منذ الثلاثاء الماضي علي قطاع غزه.