مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني يلتقي وزير الخارجية الصيني

طهران/ 2 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا- التقى مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، علي باقري كني، وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الاثنين، في بكين، وبحث معه التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.

وافادت "إرنا"، ان مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني في الشؤون الدولية، علي باقري كني، الذي توجه إلى بكين لعقد لقاءات وإجراء مشاورات مع مسؤولين صينيين، قد التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الاثنين، وبحث معه التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.

ووفقا لما أورده الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الصينية، أشار وانغ يي، خلال اللقاء، إلى استمرار الاشتباكات واتساع تداعياتها في منطقة غرب آسيا، قائلاً إن الحوار والمفاوضات يمثلان السبيل لحل النزاعات، وإن على الأطراف المعنية التركيز، من خلال نهج عقلاني وعملي، على تسوية الخلافات سياسياً، بدلاً من العودة مجدداً إلى المواجهة العسكرية.

كما أعلن وانغ يي دعم الصين لإيران في حماية سيادتها الوطنية وأمنها، مؤكداً استعداد بكين للتعاون مع طهران من أجل مواصلة تطوير العلاقات الثنائية.

وأشار وزير الخارجية الصيني، في معرض حديثه عن التطورات الدولية، إلى أن العلاقات بين بكين وطهران اتسمت على الدوام بالاستقرار، معتبراً أن هذا المسار ينسجم مع المصالح الأساسية لشعبي البلدين وضرورة تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي.

تحركات دبلوماسية صينية في غرب آسيا

بالتزامن مع هذا اللقاء، أعلنت وزارة الخارجية الصينية عن برنامج زيارة الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون غرب آسيا، تشاي جون، إلى إيران وسلطنة عُمان والسعودية، خلال النصف الأول ومنتصف شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمرها الصحفي اليومي، يوم الاثنين، إن هذه الزيارات تهدف إلى دفع حوارات السلام قدماً، وخفض التوترات، والاضطلاع بدور بنّاء في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.

وأضافت أن هذه التحركات الدبلوماسية تأتي في إطار تنفيذ مبادرات الرئيس الصيني شي جين بينغ ورؤاه بشأن تعزيز السلام والأمن في غرب آسيا.

وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه بكين ضرورة تسوية النزاعات الإقليمية سياسياً، والاستفادة من الإمكانات الدبلوماسية للحيلولة دون اتساع نطاق الأزمة في غرب آسيا.

انتهى**ر.م